عن مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني

ما هو تراث النجف الحضاري والديني؟

مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني
مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني

نريد بتراث النجف الديني:الرسالة الدينية والفكرية التي اضطلعت بها الكوفة منذ انفتاحها على نهضة امير المؤمنين الاحيائية لسنة النبي (ص) ومنذ قيام الحوزة العلمية في النجف بعناصرها المتكاملة على عهد الشيخ الطوسي عندما هاجر اليها سنة 448هجرية كمركز علمي اضطلع بمهمة نشر الاسلام برواية وتطبيق علي وولده المعصومين (ع)

 

ونريد بتراث النجف الحضاري: ما ارتبط بالنجف من فكر ولغة وكتابات ومدنية وتاريخ قبل العهد الاسلامي الخاص ويبدأ من عهد نوح بل من عهد ادم كما ورد في الزيارة (السلام عليك وعلى ضجيعيك ادم ونوح وجاريك هود وصالح) مرورا بابراهيم واسحاق ويعقوب ثم موسى وهارون وداود وعيسى ثم الحيرة على عهد المناذرة يوم كانت مركزا للرهبان وتوافد اصحاب المعلقات على ملوكها [1].

وليس من شك: في ان النجف بهذا التراث بقسميه تحتل من حركة الانبياء واوصيائهم موقع الوارث الحي والقلب النابض بالحياة.

وهذا ما جعل المؤسسة ترفع شعار: (النجف منطلق الحضارة ومركز تراث الأنبياء والأوصياء) كما نصت المادة الثالثة من النظام الداخلي للمؤسسة.

مسلة حمورابي
نموذج من مواد شريعة حمورابي بالخط المسماري، وشريعة حمورابي حسب تحقيقات العلامة البدري هي بقايا شريعة ابراهيم (ع) وقد اصابها التحريف في بعض جوانبها

 

التوراة العبرية
التوراة العبرية قد اوحيت نسختها الاولى على موسى في طور سيناء الى موسى (ع) في طور سيناء (وطور سيناء) في روايات اهل البيت (ع) هي النجف
التوراة العبرية وترجماتها الارامية
التوراة العبرية وترجماتها الارامية كتبت في الكفل في القرون الثلاثة الاولى قبل ولادة عيسى (ع)
التلود
التلمود : موسوعة الفقه اليهودي وما يرتبط به من معارف دينية كتبه علماء اليهود في الكفل بين القرن الاول والخامس الميلادي

ماهي مؤسسة تراث النجف؟ وما هي الخدمة التفصيلية التي تنوي المؤسسة ان تقدمها لتراث النجف؟

 

مؤسسة تراث النجف
مؤسسة تراث النجف

مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني : كيان علمي وعملي انشئ لخدمة النجف من الزاوية التراثية يضم كفاءات علمية من الحوزة والجامعة والمجتمع بمواقعه المختلفة.

تتمثل الخدمة التي تنوي المؤسسة ان تقدمها لتراث النجف بالاهداف والوسائل التي نصت عليها المادة الخامسة والمادة السادسة في النظام الداخلي للمؤسسة وهي:

أهداف المؤسسة :

1. تنشيط الدراسات الحضارية والدينية التي ارتبطت بالنجف بشكل وبآخر وربما اعادة القراءة في هذا الحقل او ذاك كما هو الحال في حقل المسماريات وحقل تراث الكتاب المقدس بلغاته الاصلية العبرية والارامية واليونانية واللاتينية والعربية وحقل التاريخ الاسلامي وغيرها.

2. تعريف الجامعات ومراكز الثقافة العالمية بالتاريخ الحضاري العريق للنجف وما لديها من تراث اسلامي اصيل استمد اصوله من اهل البيت (عليهم السلام) من خلال مجلة تراثية مختصة مناسبة ومؤتمرات عالمية متخصصة ايضاً.

3. بناء كادر علمي في المواقع الاكاديمية والحوزوية يسد الفراغات في حقول البحث التراثي الجديد كحقل (علم اثار القران) (وعلم الاديان المقارن) وامثالها من خلال عقد الدورات المتخصصة وتأسيس المعاهد المتخصصة.

4. السعي لتشكيل (المجمع العلمي لتراث النجف الحضاري والديني) بعد أخذ الموافقات من الجهات المختصّة يرث كل انجازات المؤسسة ورسالتها لينهض بها من موقعه كمجمع علمي وتكون المجلة التراثية ناطقة باسمه.

الوسائل والنشاطات :

تمارس المؤسسة كل نشاط من شأنه ان يحقق الاهداف المذكورة انفاً من قبيل

1. تأسيس المعاهد والكليات والمراكز العلمية والبحثية المتخصصة.

2. اقامة الدورات العلمية التخصصية التأهيلية والتطويرية التي تسد الفراغ التخصصي.

3. انشاء مكتبة النجف التراثية الكبرى تضم تراث النجف للحقب التاريخية قبل هجرة الامام علي (ع) اليها تضم النصوص المسمارية والعبرية والارامية والسريانية والعربية واللغات الاخرى التي ترتبط بالعهود الحضارية والفكرية التي مرت بها النجف.

المكتبة
المكتبة

 

4. تأسيس مكتبة النجف العالمية الكبرى على شبكة المعلومات العالمية الانترنيت من خلال التنسيق بين المكتبات سواء في النجف او خارجها في العراق او خارجه رسمية كانت او اهلية بنظام رابط وفق احدث التقنيات.

5. تنظيم مؤتمر عالمي دوري كل سنتين لعرض الجديد في دراسات تراث النجف، مضافا الى عقد مؤتمرات سنوية (ندوات موسعة كل ستة اشهر) وندوات شهرية او نصف شهرية متخصصة تبعا للاقسام العلمية التي افتتحتها المؤسسة.

6. تأليف الكتب وتحقيق المخطوطات التي تتعلق بتراث النجف.

7. اصدار مجلة تراثية متخصصة تحمل اسم (تراث النجف) تعكس العمق والسعة الفكرية والحضارية لتراث النجف عبر القرون وكذلك اصدار مطبوعات علمية وثقافية.

8. التواصل مع الحوزات العلمية والجامعات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني العراقية والعالمية فيما يخص تراث النجف.

9. التنسيق مع مديرية الاثار العراقية والعالمية للافادة من جهود المنقبين واقتراح مواقع جديدة بناء على المعطيات التاريخية التراثية الدينية ثم السعي لتأسيس متحف النجف الاثاري.

10. التواصل مع العلماء والباحثين في العراق والعالم لتسجيل بحوثهم التراثية وتوثيقها وتقديم المساعدات العلمية والعملية حسب القدرة والاهمية.

11. إنشاء موقع الكتروني للمؤسسة يعكس نشاطاتها ويشكل بوابة للولوج الى الافاق الحضارية والفكرية والتاريخية للنجف..

الأقسام العلمية في المؤسسة :

نصت المادة التاسعة عشر من النظام الداخلي للمؤسسة على افتتاح ستة اقسام علمية مع قسم المجلة وقسم المكتبات وهي كما يلي:

1. قسم العلوم الإسلامية ويعنى بالبحوث العقلية والفلسفة الاسلامية، وبحوث العقائد وعلوم القرآن والتفسير والفقه واصوله والحديث وغيرها وبالتدريج حيث تفتح الشعب المتخصصة مع تنامي الامكانات.

2. قسم العربية واخواتها من اللغات السامية وادابها ويعنى ببحوث النحو والصرف والبلاغة والعروض والشعر والعربية المقارنة وبالتدريج تفتح الشعب المتخصصة.

المكتبة المتخصصة

3. قسم التاريخ الاسلامي وسيرة النبي والائمة (ع) وتاريخ المرجعية الدينية للشيعة في زمن الغيبة الكبرى

4. قسم علم الاثار والحضارات القديمة ويشمل التاريخ القديم وتاريخ الأنبياء والحضارات القديمة ذات العلاقة بتراث النجف كحضارات وادي الرافدين واليمن والجزيرة العربية القديمة والحضارة اليونانية القديمة.والحضارة المصرية لقديمة والحضارة في الديانات الفارسية والهندية القديمة. وبالتدريج تفتح شعب متخصصة.

مكتبة
مكتبة

 

5. قسم علم الاديان المقارن: ويعنى بالدراسات المقارنة بين القرآن الكريم والكتب المقدسة والشريعة الاسلامية والتلمود والتراث المسيحي وبالتدريج تفتح شعب متخصصة.

6. قسم العلوم البحتة والعلوم التطبيقية ذات الصلة بالتراث الإسلامي وتفتح شعب متخصصة تدريجيا.

مجلة تراث النجف :

7. مجلة تراث النجف وهي مجلة يراد لها ان تكون محكمة تتسم بالعمق والسعة الفكرية متخصصة لتراث النجف الديني وتاريخه الحضاري الفريد.

وتتلخص اهداف مجلة تراث النجف بما يلي :

ـ تعريف الجامعات ومراكز الثقافة المحلية والعالمية بالتاريخ الحضاري العريق للنجف وما لديها من تراث اسلامي اصيل استمد أصوله من أهل البيت : .

ـ نشر الدراسات والبحوث التي تصحح مسار علم الآثار وعلم الأديان المقارن وقراءة التاريخ الاسلامي قراءة صحيحة.

ـ الإسهام في تطوير حركة الحوار بين الأديان والمذاهب في العالم .

وفي ضوء هذه الأهداف :

تستقبل رئاسة تحرير مجلة تراث النجف الدراسات الجديدة الصالحة التي لم تنشر. وتستقبل ايضا الدراسات المنشورة سابقا إذا بذل فيها جهد مناسب لأعدادها لطبعة ثانية من قبل المؤلف نفسه، أو من قبل غيره.

وقد شكلت الهيئة الإدارية في المؤسسة اسرة تحرير المجلة وعينت رئيس تحريرها والمشرف العام لها وكادرها العلمي والفني مع الهيئة الاستشارية بالمواصفات التي ترشحها لتكون مجلة محكمة وفي ما يلي الصفحتان الأوليان اللتان تعبران عنها وعن محتوى العدد الاول الذي سيصدر قريبا ان شاء الله.

وسوف توجه بعد صدور العدد من المجلة بحول الله دعوات للباحثين من اجل الكتابة في المواضيع التي تشير اليها عناوين الاقسام العلمية الستة التي هي بمثابة الروافد الأساسية لها.

النجف مرسى سفينة نوح (ع) :

المرسى

دراسة جديدة في ضوء القران الكريم وتراث اهل البيت(ع) :
والتوراة بلغاتها التاريخية والتراث المسماري والواقع الجغرافي للمنطقة
العلامة السيد سامي البدري

الخلاصة[2]:

1. تناول البحث الرؤية المشهورة والسائدة لدى المسلمين والمسيحيين واليهود والآثاريين في تشخيص مرسى سفينة الطوفان وهي كردستان العراق وتركيا، ثم عرض الرؤية التي ينفرد بها التراث الشيعي رواية عن أهل البيت: بكون بابل وبخاصة النجف هي مرسى سفينة نوح.

2. ثم تناول البحث ما جاء في الوثائق المسمارية تصديقا للقرآن الكريم وروايات أهل البيت: وانسجاما معها.واتضح ان وثيقة زيوسدرا تشير الى كربلا وجبل الكوفة بصفتها موضع سكن نوح ومن معه، وان ملحمة جلجامش اللوح الحادي عشر يشير الى النجف والى جبل بلاد الحيرة الجبل الذي امسك بسفينة الطوفان.

3. ثم عاد البحث إلى التوراة الآرامية (ترجوم اونقيلوس) و(ترجوم سعادية) و(البشيتا السريانية) و(الكنزا ربا) المندائية التي ذكرت اسم(قردو)، والتوراة العبرية(النص المسوري) و(السبتوجنتا الاغريقية) اللتين ذكرتا اسم(اراراط)، و(الترجوم السامري) الذي ذكر اسم(سرنديب)، و(الفولكات اللاتينية) و(ترجوم يونثان بن عزيل) اللذين ذكرا اسم(أرمينيا) ليثبت ان(قردو) و(اراراط) و(سرنديب) و(أرمينيا) ما هي إلا بابل ونهر الفرات في الوثائق المسمارية واللغة العبرية.

4. ثم تناول البحث الموقع الجغرافي للشاطئ الغربي للفرات وهضبة النجف وكربلا وظهر الكوفة ليثبت صحة قول بطليموس وقول ابن الكلبي ان في بابل والكوفة جبالا متواضعة، هذا القول الذي نفاه الباحثون المتخصصون المعاصرون لعدم اطلاعهم على جغرافية المنطقة تفصيلا، واثبت البحث ان(كوفان) و(النجف) و(ساتيدما) الواردة في كتب اللغة والبلدانيات العربية و(سريون) الواردة في الترجوم السامري والتوراة العبرية هي بمعنى واحد تعبر عن الوظيفة الطبيعية لطار النجف وطار كربلا(يبلغ ارتفاعهما عن سطح البحر100 إلى 150م) إزاء كربلا والكوفة وهي حماية سكان الشاطئ الغربي للفرات من السيول السنوية التي تأتي من جهة الغرب حيث ترتفع أرضها إلى ما يقرب من 500م عن سطح البحر بينما الشاطئ الغربي للكوفة وكربلا يرتفع عن سطح البحر بين 25ـ29م.

5. ثم قدم البحث أمثلة على تكرار أسماء المدن وسببها الطبيعي لتفسير تشابه الأسماء بين قردو بابل وقردو كردستان مثلا.

6. ثم تناول البحث الموطن الأصلي للساميين وتبديل تسمية الساميين بالجزريين واثبت ان موطن الساميين الأصلي هو(الشاطئ الغربي للفرات الاوسط) هذا الشاطئ الذي كان يحده من الغرب(بحر النجف)(بحر بانقيا) ومن الجنوب (البحر الحبشي)(الخليج الفارسي) وقبلها جميعا كان اسمه خليج ديلمون(الكوفة) الذي كان يصب فيه بحر النجف، وكانت أجواء هضبة النجف بعد الطوفان هي أجواء البحر الأبيض المتوسط وتمتعت المنطقة كلها بما تتمتع به بلاد البحر المتوسط، ثم جفت المياه وهاجر الكثير الى الجزيرة العربية وسوريا الكبرى ولما ظهرت الأرض الرسوبية من جديد شرق الفرات صارت مركز الحياة من جديد، وان التسمية الصحيحة هي الكلدانيون أي الباقون، والناجون من ذرية نوح7، وما السومريون البابليون والأكاديون والآشوريون الا امتدادات لاولئك الباقين وهم ذريتهم الذين حملوا تراث نوح ولكنهم حرفوه وضيعوا معالمه.

7. ثم أشار الباحث بعد ذلك الى اربعة مسائل مهمة هي:

الاولى :

مسألة بروز القرآن الكريم مصدرا مستقلا في معلومته التي اوردها حين ذكر اسم (الجودي) ولم يستعرها من أي مصدر سابق إذ كانت التسمية الدينية المشهورة عند المسيحيين واليهود هي (قردو) وعينوها قبل العهد الاسلامي بجبل في الجزيرة اعمال الموصل سابقا وهي الان في تركيا، وبواسطة مجاهد ووهب انتقلت الى التراث الاسلامي. وهذه الحقيقة تؤيد ما يكرره القرآن الكريم عن نفسه انه وحي الهي وليس نتاجا بشريا.

الثانية :

مسألة بروز معلم اخر من معالم استقلالية التراث الحديثي الشيعي وامتياز اهل البيت: بوصفهم حملة علم النبوة الخاتمة بشكل خاص حين روت المصادر الشيعية عن الامام الصادق7 ان (الجودي) هو(فرات الكوفة) وان(كربلا) هي الموضع الذي نجا الله عليه نوحا والذين امنوا معه، ولم يشر الى ذلك تراث آخر غيره.

الثالثة :

مسألة ضرورة اعادة قراءة التراث المسماري والعبري والارامي والسرياني القديم في ضوء القرآن وتراث اهل البيت : لتاخذ الدراسات المسمارية والاثارية وعلم الاديان المقارن مسارها الصحيح.

الرابعة :

مسالة اهمية الشاطئ الغربي للفرات وكونه الجرف الحضاري الاول ومنطلق الحياة والحضارة بعد الطوفان انطلق منها نوح النبي المعمر وريث لغة ومدنية ما قبل الطوفان، ومؤسس لمدنية جديدة وتراث فكري وتشريعي الهي بعد الطوفان وقد انزل الله تعالى في ذلك كتاباً ودونه نوح على مسلة نصبها على النجف وصارت المحور المركزي لثقافة ذريته من بعده. وقد انطلقت الجماعات تحمل اسم هذا الجبل كالسومريين والاكاديين والاموريين (الاريين) والبابليين والاشوريون وهي الجماعات التي سكنت العراق القديم وعمرته وانطلقت الى شرق الارض وغربها داخل العراق وخارجه تحمل رسالة نوح ولكنها حرفتها في كثير من جوانبها ولم يبق منها الا النزر القليل. وينفتح في ضوء هذه المسالة الاخيرة افق جديد من الدراسات الحضارية واللغوية والدينية المقارنة مضافا الى انها تقدم مبررات كافية لكي تتجه جهود المنقبين ومن يهمهم الكشف عن الجديد من تاريخ البشرية الحضاري وتاريخ العراق المشرق في هذه البقعة المتميزة.

لقطات

اعضاء الهيئة الإدارية :

الهيئة الادارية
من اليمين :
العلامة السيد سامي البدري
د.وليد فرج الله
د.علي الحجي
د.محمد زي
د.عبد الصاحب البغدادي
د.عبد الصاحب البغدادي
د.ستار الاعرجي
د.ستار الاعرجي
د.عباس كاشف الغطا
د.عباس كاشف الغطا
د.حسن فياض
د.حسن فياض
د.علي كاشف الغطا
د.علي كاشف الغطا

 

خلاصة عن
الاجتماع التأسيسي وافتتاح المؤسسة
20 شوال /1428   –  1/11/2007

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف الأنبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين.

بعد مشاورات عديدة أجراها العلامة المحقق السيد سامي البدري مع ثلة من رجال الحوزة العلمية والأكاديميين حول مشروع علمي يخدم تراث النجف الحضاري والديني كان قد اعد له مادته ومصادره خلال اكثر من عقدين من السنين. اجتمعت ثلة منهم ممن وجد في نفسه رغبة للمساهمة في المشروع على زحمة جدول اعمالهم وهم: الدكتور عبد الصاحب البغدادي مساعد رئيس جامعة الكوفة للشؤون الإدارية والدكتور ستار الاعرجي عميد كلية الشيخ الطوسي [3] والدكتور الشيخ وليد فرج الله عميد كلية الدراسات الإنسانية والدكتور علي حجي معاون عميد كلية الفقه والدكتور حسن فياض مدير مركز البحوث التابع لجامعة الكوفة سابقا والدكتور محمد زوين المدير الحالي للمركز والدكتور الشيخ عباس كاشف الغطاء رئيس مؤسسة كاشف الغطاء والحقوقي الدكتور علي كاشف الغطاء [4] واستقر الرأي على تأسيس مؤسسة في النجف تنهض بالمشروع تحمل اسم (مؤسسة تراث النجف الحضاري والديني) وقد عقد هؤلاء الافاضل اجتماعات مكثفة برئاسة السيد البدري في شهر رمضان لدراسة النظام الداخلي والبيان التأسيسي تم عقد الاجتماع التأسيسي لافتتاح المؤسسة يوم الخميس الماضي بتاريخ 1/11/2007م بحضور أعضاء الهيئة الإدارية الانفي الذكر وأعضاء آخرين وضيوف كرام من أكاديميين وحوزويين ورؤساء ومدراء مؤسسات ثقافية إضافة الى مدراء مكاتب المرجعية الموقرة [5].

 


[1] معجم البلدان – الحموي – ج 4 – ص 493:وأما ظاهر الكوفة فإنها منازل النعمان بن المنذر والحيرة والنجف والخورنق والسدير والغريان وما هناك من المتنزهات والديرة الكبيرة.

[2] تفصيل البحث في العدد الاول من مجلة تراث النجف الذي سوف يصدر قريبا ان شاء الله.

[3] هو الان المشرف على الكلية.

[4] هو العميد الفعلي لكلية الشيخ الطوسي.

[5] وللتفصيل انظر تقرير سنة 2008 للمؤسسة.

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × five =